NAME LENGTH

Mina

Tubelight

Laayoun Aainiya

Douni Labladi

Meryama

Fahmini

  • album-cover-1

    مينا

    يوليوز 2017

  • album-cover-6

    توبلايت - راديو

    يونيو 2017

  • album-cover-8

    أول حب

    مايو 2017

  • album-cover-3

    الموجة

    يناير 2017

  • album-cover-2

    دوني لبلادي

    نوفمبر 2015

  • album-cover-5

    فهميني

    يونيو 2015

  • album-cover-7

    العيون عينيا

    2010

  • album-cover-4

    مريامة

    2010

أزيد من عقدين من الزمن، من التألق والتميز, من الجد والعمل الدؤوب, من الإصرار والاستمرارية, من الخبرة والاحترافية, خلقت فنانا, أقل ما يمكن أن يقال عنه, أنه حالة مميزة من الإبداع, هو من جمع بين الأخلاق الحميدة والموهبة المتفردة, ليرسم مسارا فنيا يشهد بنجاحه العمالقة.

إنه عبد الحفيظ الدوزي, ابن عروس الشرق المغربية, نشأ بين أزقة "حومة كولوش" أحد أعرق الأحياء الشعبية بوجدة, بين أحضان عائلة محافظة, تلقح فيها "الدوزي" من رحيق ثقافتين متكاملتين, من أب مغربي وأم جزائرية, تمكنا من تهيئ البيئة المناسبة لتكوين شخصية فنية, برز تميزها منذ مرحلة الطفولة. عندما كان يبلغ "الدوزي" من العمر آنذاك ثلاث سنوات,حينها, كان بمقدرة "الدوزي" الطفل-على خلاف أقرانه- أن يردد بإتقان أي أغنية يسمعها لتوها.., عندها بدأت تظهر علامات موهبة فريدة.

لم يكن يعلم أحد, أن هذه الموهبة الصغيرة التي لم تتجاوز –آنذاك- خمس سنوات, تستطيع كسب حب الجماهير المغربية, هذه الأخيرة التي تعرفت لأول مرة على "الدوزي", من خلال أول مشاركة له ببرنامج تلفزيوني, سنة 1997 على قناة الأولى المغربية "استوديو5", أدى خلاله أولى أغانيه, بعنوان "لا للحرب", من كلمات وألحان, عبد القادر الدوزي. وكان قد تمكن, قبلا, سنة 1993, من حصد لقب "أصغر مغني راي" عند مشاركته بإحدى المسابقات التي نظمتها إذاعة وجدة, بمناسبة "عيد الشباب", بعدها قام بإطلاق سينجل "قولو لميمتي تجيني" الذي أبهر من خلاله الجمهور المحلي, رد الفعل الإيجابي للجماهير المغربية, شجع عبد القادر الدوزي –فنان الراي سابقا وأخ الدوزي- على تبني موهبة أخيه الصغير, فانطلقت بعدها فعليا رحلة التألق الفني.

الاكتفاء بالموهبة الخام, دون صقلها, أمر لم يكن يتوافق وطموحاته, فإمكانياته الصوتية وعمق رؤيته الفنية, دفعتاه إلى الالتحاق بعائلته ببلجيكا سنة 2003, حيث أتيحت له فرصة معايشة آفاق فنية جديدة, واحترافية مكنته من الاشتغال على نفسه وعلى موسيقاه أكثر, ليولد بالساحة الفنية نمطا موسيقيا جديدا, لم يعتده أبناء جيله من الفنانين والمستمعين, معتمدا في ذلك على أساليب وتقنيات احترافية, مزج فيها بين "البوب" و "الموسيقى الإلكترونية", فأبدع تحفا موسيقية, جعلت منه سفيرا للأغنية المغربية العصرية بأوروبا.

هنا نتحدث عن تحقيق ألبوماته لأعلى المبيعات بأوروبا, خاصة أغنية "ماني زعفان"و "مريامة".. وغيرها من الأغاني, التي كان لها الفضل في انتزاعه الأسطوانتين الذهبية والبلاتينية سنة 2005, بالإضافة إلى مجموعة من الأغاني سينجل, مثل "أنا مغربي" ورائعة "العيون عينيا" التي تلقى، بعد طرحها، برقية شكر وتهنئة من طرف جلالة الملك محمد السادس. ناهيك عن اختيار بلجيكا له, ليمثل الفنانين العرب, خلال تنظيمها لأكبر محفل بالقارة الأوروبية لمحاربة العنصرية, والتي حضرها أزيد من 100.000 متفرج.

وبالمغرب، أصبح "الدوزي" رقما جماهيريا صعبا، هو الذي تحج لسهراته جماهير غفيرة، حددت الصحافة العربية والعالمية عددها في أزيد من 200 ألف متفرج، وذلك خلال مشاركته الأخيرة بمهرجان "موازين" في دورته 15، حيث حقق أعلى نسبة حضور جماهيري، في ليلة فنية جمعت كلا من المغني الأمريكي "بيتبول" والفنان المغربي "سعد لمجرد" موزعين على مختلف منصات المهرجان، ليفوز فيها "الدوزي" بحصة الأسد. وهذا ليس بالإنجاز الجديد، فقد سبق له وحطم أرقاما قياسية، سواء بمهرجان موازين، أو غير من المهرجانات والمحافل الفنية، دون استثناء البرامج التلفزيونية، حيث أضحى "الدوزي" موعدا فنيا هاما لكل المغاربة، هو الذي حقق أعلى نسبة مشاهدة في تاريخ التلفزة المغربية، خلال استضافته الأخيرة ببرنامج "رشيد شو".

نجاح "محبوب الجماهير" لم يقتصر فقط على إصدار ألبومات غنائية ناجحة, بل تمكنه من استقطاب اهتمام جل دول العالم, مثل النمسا, بلجيكا, هولندا وألمانيا وسويسرا.., وجعل اسمه, واحدا من النماذج والشخصيات الناجحة, التي تحرص هذه الدول على تلقين تجربتها للتلاميذ والطلبة, فقامت باعتماد سيرته الذاتية بالمقررات المدرسية, وقد تكللت هذه التجربة بالنجاح.

نجاحه فنيا وأخلاقيا, مكناه من ملاقاة نجوم عالمية كثيرة, شاطرهم المسرح, وتألق إلى جانبهم, من بينهم ملك الراي العالمي "الشاب خالد", الذي أحيى معه سهرة بهولندا, رافقته خلالها الأوركسترا الملكية الهولندية, المكونة من أزيد من 64 موسيقي, ثم المتألق بالديار الأمريكية "فرانش مونتانا" الذي أصر على الترحيب به ومشاركته خشبة إحدى الحفلات التي أحياها العالمي بأمريكا، حيث تكررت زياراته حيث تكررت زياراته إليها، بعد نجاح حفلاته هناك.

لم يغب اسمه عن لائحة المدعوين للبيت الأبيض، عندما ارتأى الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" لدعوة نخبة ممثلي دول العالم لمشاركة بلاده احتفالات الـ"giving thanks"، وكذا حضوره الشخصي في خضم خطاب الرئيس الأمريكي إلى العالم.

بعد تأكيد نجمه، وعلو صيته لم تجد سيدة إفريقيا الأولى "زينب يحيى جامع" بدا من الاتكال عليه في تعميم لغة الخير والعمل الإنساني، وخلق لغة فن جديدة في أوساط إفريقيا الغربية. السيدة "زينب يحيى جامع" حرم الرئيس الغامبي لم تدع الدوزي إلى غامبيا، من باب الصدفة، وإنما هي إحدى أكبر المعجبين بفنه المتميز، الذي بصم من خلاله "الدوزي" عن نجومية، يسهل الحديث عنها ويصعب جدا تكرارها. وبالحديث عن لغة الخير والأعمال ذات النفع، من الضروري الحديث عن بادرة "مازال مازال"، ليس أول من أعاد غناء هذه التحفة الفنية، لكنه أبرز من أضفى عليها إحساسا وأسلوبا متميزا، والأهم من هذا، هو الهدف النبيل الذي يقف وراء غناء رائعة "الشاب عقيل"، فقد قرر "الدوزي" أن يخصص كل مداخيل الأغنية لفائدة الأسرة الصغيرة للفقيد، خاصة ابنتيه "لينا وسلين"، فما أحوجنا لمثل هذه المواقف الإنسانية، التي عبر بها "الدوزي" عن مدى صدق رسالته الفنية الهادفة والنبيلة.

في ألبوم "حياتي", قدم العالمي, عصارة فنية من أروع ما يكون, بين ألحان, وتقنيات, وكلمات راقية, فمواضيع أغاني الألبوم, شملت كل جوانب الحياة, من حب وهجرة واشتياق.. وغيرها من مواضيع من صلب الواقع المعاش, كان لهذا الألبوم وقع وتأثير كبيرين على الجمهور, فمن يستمع ل"حياتي" يحس بقرب كبير منه, وكأن "الدوزي" ينطق بلسان من يستمع إليه.

أمتعت نغمات "حياتي" الجمهور العربي بشكل كبير, فتمت دعوة "الدوزي" إلى الإمارات, حيث انجذبت إليه عيون الصحافة الخليجية, التي قربته أكثر من ذواقي الفن الراقي والعصري. وقد شملت جولاته الفنية, مؤخرا, إمارتي "أبو ظبي" و"دبي", وهناك عقد العالمي جلسات عمل مكثفة, يرتقب الإفصاح عن ثمارها قريبا، إلى جانب تعامله مع مجموعة من أنجح الفنانين المغاربة، من قبيل "دنيا بطمة"، حيث يرتقب نزول جديدها قريبا إلى السوق المغربية والعربية.

شهد الموسم الجديد عدة انتقالات لـ "محبوب الجماهير" بين كندا, وهولندا وبلجيكا, من أجل إحياء عدد من الحفلات, ثم الولايات المتحدة الأمريكية, حيث كان حدث السنة الأبرز، وهي تغني الأمريكيين على إيقاعات "العيون عينيا" لأول مرة في تاريخ أقوى الأحداث الرياضية بالعالم، عندما شرف "الدوزي" المغاربة والعرب بالـ"NBA". وكان قد التقى "العالمي"، قبلا، بالمنتج الأمريكي "سويس بيتز" زوج المغنية الأمريكية "أليسيا كيز" ، هو اللقاء الذي شكل فرصة لتبادل أطراف الحديث بين النجمين.

وبعد تألقه خارج الديار، كان من الضروري أن يكون حاضرا، بأحد أهم اللقاءات الفنية بالمغرب، هنا الحديث عن السجادة الحمراء للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي أثتها "العالمي" بزي تقليدي عصري لافت، لم تغفل عنه عدسات الكاميرات وأقلام الصحافيين.

عند حلول شهر رمضان2015, أبهر "الدوزي" عشاق الفن الجميل, بتحفة دينية رائعة, حققت قرابة المليون في أقل من أسبوع من إطلاقها, بعنوان "رمضان", هي قطعة موسيقية عبر فيها محبوب الجماهير بكل احترافية, عن الثقافة المغربية الأصيلة, ممثلة في مواقع التصوير المختارة من مدينة النخيل, غنى العالمي وعبر عن العشق التام لشهر رمضان المبارك, الحامل في طياته كل المعاني والقيم الإسلامية السمحاء.

بعدها بشهور ضئيلة، سجل "الدوزي" حضوره الفني بشكل أقوى وأكثر احترافية، من خلال فيديو كليب "دوني لبلادي"، أغنية أكد من خلالها "محبوب الجماهير" على مدى انتقائية اختياراته الغنائية، وكذا نضجه الفني اللامتناهي، والذي يبدو جليا في كل تفاصيل الكليب، هذا الأخير تم تصويره بالولايات المتحدة الأمريكية، رفقة أجود المصورين والتقنيين هناك. ويتحدث الكليب كما موضوع الأغنية، عن "الهجرة" وما يترتب عنها من مآسي اجتماعية.

بادرة #مازال_مازال

وبالحديث عن لغة الخير والأعمال ذات النفع، من الضروري الحديث عن بادرة "مازال مازال"، ليس أول من أعاد غناء هذه التحفة الفنية، لكنه أبرز من أضفى عليها إحساسا وأسلوبا متميزا، والأهم من هذا، هو الهدف النبيل الذي يقف وراء غناء رائعة "الشاب عقيل"، فقد قرر "الدوزي" أن يخصص كل مداخيل الأغنية لفائدة الأسرة الصغيرة للفقيد، خاصة ابنتيه "لينا وسلين"، فما أحوجنا لمثل هذه المواقف الإنسانية، التي عبر بها "الدوزي" عن مدى صدق رسالته الفنية الهادفة والنبيلة.

على طريق التفرد، يستمر "العالمي" في إتحاف جماهيره بأغان متميزة، يكسر بها قاعدة الألحان والكلمات المتداولة، ويسافر بمتابعيه عبر سفينة إبداعية، تبحر في أنغام "الموجة"..، أغنية من توقيع كاتب الكلمات الشاب "سمير المجاري"، وألحان الشاب المبدع "المهدي موزايين"، خط بها "الدوزي" نجاحا مبهرا، فقد تجاوزت عتبة 7 ملايين مشاهدة على موقع اليوتيوب في ظرف وجيز لم يتعد أسبوعين منذ طرحها على قناته الرسمية.

كما تعامل في تنفيذ "الموجة" مع نخبة من أجود الموسيقيين بالعالم تجاوز عددهم 40 فردا، واختار تصوير أحداث ومشاهد الفيديو كليب بالأراضي العثمانية، حيث اشتغل رفقة المخرج التركي "كمال باسبوغ"، هذا الأخير ترجم إحساس "العالمي" وزاده رونقا من خلال مجموعة لقطات وصور ترجمت فعليا المعاناة التي عبر عنها "الدوزي" في هذه الأغنية.

من يبحث عن الرقي والتألق، فسيجد له "الدوزي" عنوانا، هو المغربي المحافظ، بثوب عالمي منفتح على كل الثقافات .

إليكم حصريا ولأول مرة كليب #مينا عبر حسابنا الرسمي على #اليوتيوب ..العالم يغني ويرقص على نغمات #مينا
#Douzi #hit #summer #clip #new

Douzi - Live Concert (Banjul-Gambia) | 2016 - حفلة غامبيا | 2016 Digital Distribution: Qanawat

Radio (Douzi - Arabic Version) [From "Tubelight"] by Pritam & Douzi

معلومات الاتصال

Kader Douzi

Bruxelles, Belgium.

راسلونا